المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هنآ..وهناك..


حكاية
12-23-2019, 10:59 PM
• إسحاق نيوتن: "إذا كنتُ أستطيع أن أرى أبْعَدَ مِنَ الآخرين فلأني إنما أقِفُ على أكتاف العمالقة."

• إذا كان الرأيُ عند مَنْ لا يقبَلُه، والسلاحُ عند من لا يستعمله، والمالُ عند من لا ينفقه ضاعتِ الأمورُ.


• إذا كان للمُحْسِنِ منَ الثَّوابِ ما يَنْفَعُهُ، وللمُسِيء من العِقَابِ ما يَقْمَعُهُ، بَذَلَ المُحْسِنُ ما عنده رغبةً، و انْقَادَ المسيءُ للحقِّ رَهْبةً.

• أَجْمِلْ في الطَّلَبِ تَكْفِكَ المَقَاديرُ ما هو كائنٌ، فما كانَ لَكَ أتاكَ على ضَعْفِكَ، وما كان عَليك لم تَدْفَعْهُ بقوَّتِكَ.


•الابتسامة أقلُّ كلفةً من الكهرباء، وأكثرُ إشراقاً منها.


• إذا حلَّتِ المديرُ ضَلَّتِ التَّدابيرُ.

•إنما يُستجَادُ الشيءُ ويُسترذَل لجودته ورداءته لا لقِدَمِه وحُدُوثِه.

• لولا ظُلْمَةُ الخَطَأِ ما أَشْرَقَ نُورُ الصَّوَابِ في القُلُوبِ.

•الزُّهور لا تحتاج إلى ألوانٍ تزيّنها.

• إذا فشِلْتَ في التخطيط فقد خطَّطتْ للفَشَل.

• على المرء أن يتذكَّر أن كلَّ فشلٍ يمكن أن يكون خُطوةً نحو تحقيقِ شيءٍ أفضلَ.

• السَّعيدُ مَنْ زادَتْ مَجَاري القَدَرِ في اسْتِبْصَارِه، ووقَعَتْ حوادثُ الغيرِ مَوْقِعَها من اعتِبَاره.

• أكثرُ ما يُفْسِدُ الدُّنيا نِصْفُ متكِّلم، ونِصْفُ متفقِّه، ونصفُ متطبِّبٍ، ونصْف نحويٍّ، هذا يفسد الأديانَ، وهذا يفسد البُلدانَ، وهذا يفسد الأبدانَ، وهذا يفسد اللسان.

•الرافعي: " إنَّ الباطلَ لا يجد أبداً قوَّتَه في طبيعتِه، بل تأتيه القوةُ من جهةٍ أخرى فتُمْسِكُه أنْ يزولَ، فإذا هي تراخَتْ وقع، وإذا زالت عنه اضْمَحَلَّ. أما الحق فثابتٌ بطبيعته قويٌّ بنفسه."

•ابن المعتز:" الحوادث المُمِضة مُكْسِبةٌ لحظوظٍ جزيلةٍ: من صوابٍ مُدَّخَرٍ، وتطهيرٍ من ذَنْبٍ، وتَنبيهٍ من غَفْلة، وتعريفٍ بقَدْرِ النِّعمة، ومُرُونٍ على مُقَارَعَةِ الدَّهر"

•الشَّدائد تُصْلِحُ من النَّفْس بمقدار ما تُفْسِدُ من العيش، والتَّرَفُ يُفْسِدُ من النَّفْس بمقدر ما يُصْلِحُ من العيش.

• عقول الرجال في أطراف أقلامها.

• لا يزال المرء مستوراً، وفي مندوح ما لم يصنع شعراً أو يؤلف كتاباً؛ لأن شعره تَرجُمانُ علمه، وتأليفَه عنوانُ عَقْله.

•حَقٌّ على العاقل أنْ يتَّخِذَ مِرْآتينِ، فينظرُ من إحداهما في مساوِئ نفسه فيتصاغَرُ بها و يُصْلِحُ ما استطاع منها، وينظرُ في الأُخْرَى في مَحاسِنِ النَّاس، فيُحَلِّيهم بها ويأخذُ ما استطاع منها.

•الحكيم لا يخوض نهراً حتى يعلمَ مقدارَ غَوْرِه.

•سهل بن هارون: " إذا كان الحُبُّ يُعمِي عن المساوئ فالبُغْض أيضاً يُعمِي عن المحاسِن، وليس يَعْرف حقائقَ مقاديرِ المعاني، ومَحْصولَ حدودِ لطائف الأمور، إلاّ عالمٌ حكيم، ومعتدلُ الأخلاطِ عَليمٌ، وإلا القويُّ المُنَّة، الوَثيقُ العُقْدةِ، والذي لا يمَيل مع ما يستميل الجمهورَ الأعظمَ، والسوادَ الأكبر" .

• إنَّ العاقِلَ يدبِّر الأشياء ويَقيسها قبل مباشرتها، فما رجا أن يتمَّ له منها أقدم عليه، وما خافَ أن يتعذر عليه منها انحرف عنه، ولم يلتفت إليه.

• ابن الجوزي: " مَنْ عَايَنَ بعينِ بصيرتِه تَنَاهِيَ الأمورِ في بِداياتها، نَالَ خيرَها، ونجا مِنْ شَرِّها. و مَنْ لم يَرَ العَواقبَ غَلَبَ عليه الحِسُّ، فعادَ عليه بالألم ما طَلَبَ منه السَّلامةَ و بالنَّصَبِ ما رَجَا منه الرَّاحةَ.

•حين يكون المرءُ شريفاً في مجتمعٍ تسوده السرقةُ فإن شرَفَهُ يصبح عقوبةً له، وقليلٌ أولئك الذين يتحمّلون تلك العقوبةَ إلى ما لا نهايةَ.

• ابن المُقَفَّع: "الدَّيْنُ رِقٌّ فانظرْ عند مَن تضَعُ نفسَك.".


• ابن السِّيْدِ البَطَلْيَوْسي: "إنَّ اختلافَ النَّاسِ في الحقِّ لا يُوجِبُ اختلافَ الحقِّ في نفسه، وإنما تختلفُ الطُّرُقُ المُوصِلةُ إليه، والحقُّ في نفسِه واحدٌ."

•أنْ تَشُقَّ طريقَك بابتسامةٍ خيرٌ لك من أن تشقَّه بسيفِكَ.

•إنَّ المتكبِّرَ كالواقفِ في رأس جبلٍ، يرى النَّاسَ صِغاراً و يرونَه صغيراً.

• سائلُ اللهِ لا يخيبُ.

• سبحان مَنْ لا يُخْلي عَبيدَه عند المِحَن من المِنَح، و في النِّقَمِ من النِّعَم.

•يموت الطاغيةُ فينتهي حُكْمُه، و يموت الشهيدُ فيبدأ حُكْمُه.


•ابن عطاء الله السكندري: "الأعمالُ صورٌ قائمةٌ وأرواحُها وجودُ سرِّ الإخلاص فيها." أي: إن أيَّ عملٍ لا إخلاصَ فيه مثلُ الجسدِ الميت الذي لا روحَ فيه.

•العمل بغير إخلاصٍ ولا اقتداءٍ كالمسافر يملأ جِرَابَه رَمْلاً يُثْقِله ولا ينفعُه.

• إنِ استطعتَ أن تضعَ نفسكَ دونَ غايتكَ برتبةٍ في كلِّ مجلسٍ ومَقامٍ ومقالٍ ورأيٍ وفعلٍ، فافعل؛ فإن رَفْعَ النَّاس إياكَ فوقَ المنزلةِ التي تحطُّ إليها نفسَك، وتقريبَهم إياكَ إلى المجلسِ الذي تباعدْتَ منهُ، وتعظيمهم من أمركَ ما لم تُعظم، وتزيينهم من كلامكَ ورأيكَ وفعلكَ ما لم تُزين، هو الجمالُ.

• أَكْثَمُ بن صَيْفي: "مَنْ أصابَ حَظَّاً مِنْ دُنياه فأصارَه ذلك إلى كِبْرٍ وتَرَفُّعٍ فقد أَعْلَمَ أنه نالَ فوق ما يستحقُّ، و مَنْ تواضع وغادر الكِبْرَ فقد أعلم أنه نال دون ما يستحقُّ."


• بديع الزمان النورسي: "لقد وضع الظُّلمُ على رأسِهِ قَلَنْسُوةَ العدالةِ، ولبستِ الخيانةُ رداءَ الحَميَّة، وأُطلِقَ على الجهاد اسمُ البغيِ، وعلى الأَسْرِ اسمُ الحريَّةِ، وهكذا تبادلتِ الأضدادُ صُوَرَها."

•مثَل المؤمن مثل النَّحلة، تأكل طيِّباً وتضع طيباً.

•المخلوق إذا خفتَه استوحشتَ منه وهربت منه و الله تعالى إذا خِفْتَه أنِسْتَ به وقربت إليه.

• مَعْروفُ زَمانِنَا هذا مُنْكَرُ زَمانٍ قد مَضَى، ومُنْكَرُ زَمانِنا هذا معروفُ زمانٍ يأتي.


• الجمال الظَّاهِرُ الحُسْنِ يَقْدِرُ المُصَوِّرُ أن يحكِيَه بالأَصْباغ، أمّا الجمالُ الذي للأَنْفُسِ فلا يمكن؛ لأنه للإنسان بالطَّبْع.

• العَقْل أَمُورٌ بالمَعْروفِ، نَهُوٌّ عن المُنْكَرِ، فمَنْ لم يَنْهَهُ عَقْلُه نهاه أَدَبُه، ومَنْ لم يَنْهَه أَدَبُه نَهَتْهُ التَّجَارِبُ .

• ليس الكاملُ من صدرَ عنه أنواعُ الكراماتِ، وإنما الكاملُ الذي يقعد بين الخَلْقِ يبيع و يشتري معهم، و يتزوج و يختلط، و لا يَغْفُلُ عن الله لحظةً .

• السَّريُّ السَّقَطِيُّ: "صِدْقُ الانقطاعِ ألا يكونَ لكَ إلى غيرِ الله عزَّ وجلَّ حاجةٌ ".

• كيف يكون عاقلاً مَنْ باع الجنَّةَ بما فيها بشهوةِ ساعة؟.


♦وهب: "العِلْم كالغَيْثِ ينزل من السَّماءِ حُلْواً صَافياً فتَشْرَبُه الأشجارُ بعروقِها فَتُحَوِّلُه على قَدْرِ طُعُومِها فيَزْدَادُ المُرُّ مَرارةً والحُلْوُ حَلاوةً؛ فكذلك العِلْم تَحْفَظُه الرِّجَالُ فَتُحَوِّلُه على قَدْرِ هِمَمِها وأَهْوائِها فيزيدُ المُتَكبِّرُ كِبْراً والمتواضِعُ تَوَاضُعَاً.".

♦يحيى بن خالد لأولاده: "انظروا في سائر العلوم، فإنَّ مَنْ جهِلَ الشيء عاداه، وأكره أن تكونوا أعداءً لشيء من العلوم.".

♦أنْ تكونَ ذَنَبَاً في الحقِّ خيرٌ من أنْ تكونَ رَأْسَاً في الباطل.

♦ إنَّ الحقَّ لا يُعْرَفُ بالرجال، اعْرِفِ الحقَّ تعرفْ أهلَهُ.

♦مَنْ عُرِفَ بالحِكْمَةِ لاحَظَتْهُ العُيونُ بالهَيْبَةِ.

♦الحِلْمُ مَطيَّةٌ وَطيئةٌ تُبَلِّغُ رَاكبَها قَاصيةَ المَجْدِ، وتُمَلِّكُه نَاصيةَ الحَمْدِ.

♦مَرارة الدُّنيا حَلاوةُ الآخرة، وحلاوةُ الدُّنيا مَرارةُ الآخرة.

♦ذِكرُ الله أعذَبُ ما طُرِح إلى الأفواه، يا سَعادةَ مَن شُغِفَ به لسانُه، واشتفَّتْه شفتاه.

♦إنَّ البَلاءَ كلَّ البلاءِ أن يكونَ الرَّأي لمن يملِكُه دون مَنْ يُبْصِرُه.

♦بإجالة الفِكْرِ يُستَدرُّ الرَّأيُ المُصيبُ.

♦ رأيُ الشيخِ خيرٌ من مَشْهَدِ الغُلام. المراد: أن خبرةَ وتجربة الكبير في السنِّ مقدَّمةٌ على رؤية الشاب.

♦ على العاقلِ أن يَجْبُنَ عن المُضِيِّ على الرَّأي الذي لا يجدُ عليه مُوافِقاً وإنْ ظنَّ أنَّهُ على اليقينِ.

♦ ليكنْ أصدقاؤك كثيراً، وصاحبُ سرِّك واحداً من ألف.

♦ إذا قصَّرَتْ يدُك بالمكافآت، فأطِلْ لِسِانَك بالشُّكْرِ.

♦ ابن عطاء الله السكندري: "إذا علمتَ أن الشيطان لا يَغْفُل عنك فلا تغفلْ أنتَ عمَّنْ نَاصِيتُك بيده.".

♦ صحبةُ الأخيارِ تورث الخيرَ، وصحبةُ الأشرارِ تورث الشرَّ، كالريح إذا مرَّتْ على النَّتْنِ حملتْ نتناً، وإذا مرَّتْ على الطِّيْبِ حملت طِيباً.

♦ مَنْ عُدِمَ فَضيلةَ الصِّدْقِ في مَنْطِقِهِ فقدْ فُجِعَ بأكْرَمِ أخْلاقِه.

♦إذا أملقْتَ فتاجرِ اللهَ بالصَّدقة.

♦رُبَّ صدقةٍ من بين فَكَّيْكَ خيرٌ من صدقةٍ من بطنِ كَفَّيْكَ.

♦ربّما كان السكوتُ جَواباً.

♦ الصَّمت حكمةٌ وقليلٌ فاعِلُه.

♦ عجباً لمَنْ عُومِلَ فَأُنْصِفَ كيف يَظْلِمُ، وأَعْجَبُ مِنْهُ مَنْ عُومِلَ فَظُلِمَ إذا عَامَل كيف يَظْلِمُ!

♦ مالُ الظُّلْمِ قليلُ المعونةِ والمَغوثة، قبيحُ الذِّكرِ والأُحْدُوثة.

♦ عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "العِلْم أكثرُ مِنْ أن يُؤتى على آخره، فَخُذوا من كلِّ شيءٍ أحْسَنَه.".

♦ الشَّعْبِيُّ: "العِلْم ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ فَمَنْ نَالَ مِنْهُ شِبْرًا شَمَخَ بِأَنْفِهِ وَظَنَّ أَنَّهُ نَالَهُ. وَمَنْ نَالَ الشِّبْرَ الثَّانِيَ صَغَرَتْ إلَيْهِ نَفْسُهُ وَعَلِمَ أَنَّهُ لَمْ يَنَلْهُ، وَأَمَّا الشِّبْرُ الثَّالِثُ فَهَيْهَاتَ لَا يَنَالُهُ أَحَدٌ أَبَدًا. ".

♦ ابن الصلاح: "ليس كلُّ خلافٍ يُسْتَرْوَحُ إليه، ويُعْتمَد عليه، ومَنْ تتبَّع ما اختلفَ فيه العِلْماء، وأخذ بالمُرَخَّص مِنْ أقاويلهم، تزنْدقَ أو كاد."

♦أوثقْ غضبَكَ بسلسلة الحِلْمِ فإنه كلبٌ إنْ أُفلِتَ أَتْلفَ.

♦ سهل بن هارون: "النَّاس مُوَكّلُون بتعظيم الغريب، واستِطراف البعيد، وليس لهم في الموجود الرَّاهنِ، وفيما تحتَ قُدرتهم مِن الرَّأي والهوى، مِثْلُ الذي لهم في الغريب القليل، وفي النادرِ الشاذِّ، وكلِّ ما كان في مِلْك غيرهم، وعلى ذلك زَهِدَ الجِيرانُ في عالمِهِم، والأصحابُ في الفائدة من صاحبِهم. وعلى هذا السّبيلِ يستَطْرفون القادمَ عليهم، ويرحَلُون إلى النَّازح عنهم، ويتركون مَن هو أعمُّ نفعاً وأكثرُ في وجوه العِلْم تَصَرُّفاً، وأخفُّ مَؤُونةً وأكثرُ فائدة.".

♦ الحسن البصري: "إنَّ الله لا يُطالِبُ خَلْقَهُ بما قَضَى عليهم وقَدَّره، ولكنَّه يُطالبهم مِنْ حيث نَهَى وأَمَرَ، فطالِبْ نَفْسَكَ من حيث يُطالِبُكَ ربُّكَ تَنْجُ.".

♦ عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه: "إنَّ القلوبَ تمَلُّ كما تمل الأبدانُ، فابتغوا لها طَرائفَ الحكمةِ.".

♦ الشَّوْقُ إلى الله ولقائِه نَسيمٌ يهُبُّ على القلب يروِّحُ عنه وَهَجَ الدُّنيا.


:85:

أنا
12-27-2019, 01:31 PM
سلمت آناملك آلمتألقه لروعة طرحهآ..
ودي لك ولروحك

عَآزفّ النّآي
12-27-2019, 04:46 PM
موضوع رائع ومميز
عاشت الايادي دوم التالق
تحياتي

خجل
01-09-2020, 07:56 PM
طرح جميل
يعطيك الف عاافيه وبانتظاار جديدك
تحياتي وتقديري لك

رنا حسين
01-25-2020, 01:11 PM
اختيار رائع
شكرا لك