المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظرية المؤامرة


الفيصل
11-23-2019, 07:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
انا لا أرى أننا أمة مُستهدفة في شيء , وربما مايدفع البعض إلى الإعتقاد بذلك هو نظرية المؤامرة كمن يرمي فشله على سبب خارج عن ذاته, بسبب جهلنا بأنفسنا و ماذا نُريد , علقنا الدين على مسامعنا و لم ننصت له بعقولنا , تفاخرنا بتاريخنا و نمنا على وسائدهِ الفخمة ,
أضعفنا قدُراتنا بالتشكيك في بعضنا , هذا علماني و هذا لبرالي و هذ مُلتزم و هذا غير ذلك , فرقنا و فصلنا بفئوية تحزبية مؤلمة , فتطايرت الثقة لدرجة التوجس من كُل جديد, لم نعمل كم عمل غيرُنا , لم نأخذ الجميل المُفيد من الدول المتحضرة بعلومها فأخذ البعض الفاسد الذي وجد فيه مخرج من الكبت في كُل شيء و من كُل شيء,
الفيصل

عَآزفّ النّآي
11-23-2019, 07:09 PM
كلام جميل جداً ومختصر
يحاكي الواقع
كل الأحترام

حكاية
11-23-2019, 07:21 PM
اهلا باستاذ الحرف والفكر
الفيصل
وبطرح من طروحاته الفائقة التميز
نظرية المؤامرة
ذاك ما ينشر بظلاله على واقعنا
الكل شبه متيقن من هذه النظرية
اعداءنا لن يدخرون جهدا في بث المؤمرات والدسائس بيننا
والسبب ضعفنا وانهزاميتنا
فنحن من اعطيناهم الفرصة ومكناهم من انفسنا
بضعف نسيجنا الحاكم وتولية امورنا لمن هم ليسوا اهل لذلك
فضعفنا وهنّا
وما هان سهل الهوان عليه
كالجسم الضعيف المبتلى بالامراض والعلل
تغزوه الفيروسات ويستحله الداء
اذا ازمتنا داخلية بالاساس
استغلها اعداءنا فعاثوا بيننا فسادا وفتكا
سلم القلم
ودام حضورك فاعلا خصيبا متميزا
لك التقدير والتحية
فائق الاحترام

الفيصل
11-23-2019, 07:26 PM
عازف الناي
شكرًا لحضورك الكريم,

الفيصل
11-23-2019, 07:30 PM
هلابك حكاية وتعقيبك الجميل
الحديث النبوي الشريف: كيفما تكونوا يولى عليكم.
فليس هناك نظرية مؤمرة بل المؤامر الحقيقة هي في الناس الذين يخونون بلادهم وأوطانهم ودينهم,
وكيف كان المولى عليهم فاسدين فالوالي عليهم مثلهم, فالمؤامرة داخليه تنخر أجساد المولى عليهم من ولي أمرهم لأنهم هم من ينخرون في أنفسهم ولأنفسهم,

حكاية
11-23-2019, 07:37 PM
اوافقك الراي جملة وتفصيلا
فكيفما تكونون سيولى عليكم
نحن من جنينا على انفسنا
فسلط الله علينا من انفسنا من لا يخافون الله فينا
الفاسدون ليسوا غرباء
فهم منا من بني جلدتنا
و لم ياتوا من كوكب آخر
وما جزاء الفجور وعدم خوف الله
الا هاته العصبة التي سلطها الله علينا
فهوت بنا الى الحضيض

الفيصل
11-23-2019, 07:42 PM
نعم عزيزتي حكاية
فالمصيبة منا وفينا وليست من خارجنا وخارج حدودنا, فلن يستطيع أحد اختراقك من الخارج مدامك أنت في قناعة تامة بأن هذا وطنك وأرضك وتقبل فيها مثل غيرك فلا ترتشي ولا ترشي ولا تخالف نظامها حمايةً لك ولأبنائك وجيل وطنك القادم. بهذا نصنع جداراً حديداً لا أحدَ يستطيع اختراقه,

حكاية
11-23-2019, 07:47 PM
للاسف بسبب سوء اخلاقنا وانهيار قيمنا
وعدم التزامنا بديننا
ضيعناه فضيعنا الله
صرنا امة عارية
لا حماية لها
غير محصنة
فآل مصيرنا الى ما نحن عليه
امة العجب التي ضحكت من غباءها وجهلها الامم

عزف~
11-23-2019, 08:09 PM
منذُ فج التاريخ مازالت المؤامرات تتولى على العرب بالاخص
ففي التاريخ الجاهلي وما قبله كان الفرس والروم يتأمرون على العرب
وكانت كل قبيلة تتأمر على الأخرى
إلى أن جاء الاسلام فـ وحد العرب وأصبحوا أمة واحدة كالبنيان المرصوص
فردوا كل تلك المؤامرات وانتصروا على اعدائهم وأسسوا دولة قوية يخشها القاصي والداني
ثم شاء الله ان يتولى هذه المهمة العصيبة الى غير العرب (الدولة العثمانية)
ف امسكت زمام الأمور بأحكام وعلت كلمة التوحيد عاليه
ثم انتكست هذه الدولة واصبحت تتأمر على القبائل العربية وحيدتهم تماماً وبالأخص عرب (الجزيرة العربية)
ف رجعوا إلى سيرتهم الأولى واصبحت القبائل تتامر على بعضها بعض
ثم شاء الله أن تسقط الخلافة الاسلامية على ايدي الطغاة والمتأمرين على هذه الخلافة
ثم جاءات هذه الدول واصبح لكل ارض وبقعه دولة ونظام وحكم منفصل عن الأخرى
هذه حقائق لا يمكن تجاهلها في التاريخ فما هذا الحاظر الذي نعيشه ما هو الا امتداد ومرآة للتاريخ
وفعلاً إن لهذا الفكر (نظرية المؤامرة) لها عواقب وخيمة تتسبب في تحطيم شخصية الإنسان "العربي"،
بحيث يرى نفسه أنه ضحية مؤامرة كبرى.
ولهذا وبشكل طبيعي يحتاط من كل ما هو غير مألوف لديه ومغاير لثقافته و فكره وعقيدته ويحجز نفسه بنفسه في غرفة الحرص من الأعداء ويصبح في وضعية (الدفاع) وهُنا الطامة الكبرى
ويرى انه من حقه الدفاع عن نفسه وأمته بإبعاد الأعداء بأي طريقة كانت.
لهذا نرى هذا السجين في سجون الانغلاق و التعصب يعيش عذاباً أليماً بداخله ويتصارع داخلياً وخارجياً في كل ساعة و دقيقة.
حتى اصبح هذا السجين يتآمر على السجين الذي يعيش معه في نفس السجن .
هكذا نحن ننشأة منذُ نعومة أظفارنا على هذه النظرية
ينشأ الطفل بهوية عربية (قومنجية) وبأنه ينتمي إلى الأمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة،
وسرعان ما يتقدم في السن ويرى أنه لا علاقة لثقافته مع ثقافة دولة عربية أخرى وأن أغلب الدول العربية في تنافر و تخاصم حاد والحروب و النزاعات قائمة بينها بل مشتعلة حتى بين أبناء الوطن الواحد.
ثم يبدأ بعد ذلك يستوعب (وينصدم صدمة حضارية) وهذا من اكبر ما يعطل التنمية.
ثمي يرى من هم في الداخل يتأمرون عليه وعلى بلده وأمته
وبأيدي خارجية تحميهم
حتى لا اطيل النقاش في هذا الموضوع ربما يطول ويطول
ولكن في عرف الدول والسياسات كل شيء مباح ومن حق اي أمة أن تفعل وتنظم وتخطط لما يحمي امتهـآ
فنحن مالذي فعلناه ومالذي خططنا لأجل أمتنا ومالذي احتطنا بهِ مستقبلا وتزودنـآ بهِ,.؟
لا شيء يذكر ..مع الأسف
لا ادري مت يأتى الوقت لنتجرد من كل هذه الأفكار السلبية (المؤامرة) ونتحرر منها

موضوع شيق اخي الفيصل بارك الله فيكَ والشكر موصول للاخت حكاية على اثرائكِ للموضوع

تحية طيبة ..

الفيصل
11-23-2019, 08:43 PM
نعم عزيزي عزف
الحل هو أن نتعايش مع انفسنا أولاً كأفراد وجماعات ويترك كلٌ منا تصنيف الآخر ونؤمن بالإختلاف والتعددية بجميع مكوناتها وتوجهاتها, حين ذلك ينشغل الفكر بالأجواء المنفتحة الصحية بعيدة المدى لينهض بذاته ومجتمعه فينهض الوطن,

الشامخ
11-23-2019, 10:10 PM
المشكلة ليست كما يظن البعض ان المؤامرات هيا سبب تعطلنا في التنميه والتطور
مثلا نحن العرب المسلمين كم وكم تامرنا على الغرب بحجة نشر والدعوة الى الدين الحنيف ومازالت الدعوه مستمره الى يومنا هذا
تامرنا عليهم كثير ولازلنا وهم في تطور ونحن في انحدار
تأمورا علينا ونجحوا
تامرنا عليهم نجحنا تاره وتاره اخرى فشلنا
ولازال الفشل مستمر لان ليس هناك اي اسس مبنيه عليها هذه المنظومه فهيا لها مقومات واسس لابد تتوفر
وهم نجحوا لان لديهم كل السبل لنجاحها
اهمها الخيانه لدى الكثير من اصحابنا واصحاب حب الاموال والشهوات وهم لديهم وطنيه وحب الوطن الجامح
كيف ما تاثروا في مؤمراتنا ولازالوا يتقدمون
المشكلة تكمن في الحكومات ليس في الفرد العربي
كم من جاليات عربيه هاجروا واسسوا لهم مصانع ومختبرات من يمنيين وعراقيين وشاميين
كم من متفوق وصاحب صنعه لم يجد الدعم اللازم وذهب للغرب ووجد بيئه خصبه لنشر فكره وابداعه
اذا المؤامرات هذه ليست لها اي علاقه فيما نحن فيه المشكله في الحكومات العربية البائسة
تحيتي لكم

الفيصل
12-04-2019, 09:26 AM
هلابك حبيبنا الشامخ
يقال" كما تكونوا يولى عليكم" والقصد هو كيف يفكر الشعب تُفكّر ويتصرّف؛ الحكومة وتتصرف, فالشعوب قد تتأمر على نفسه من حيثُ تدري ولا تدري,
ثم أن الخيانات في الغرب كما هي في الشرق, لا فرق, ولكن يختلف الفكر فتكون العملية نسبة وتناسب.
والمؤامرة الخارجية ونظريتها الوهمية هي شماعة عندما فقدت الأمة بوصلة نفسها واحتارت في الأسباب فعلقتها على الخارج,
والإشكالية ليست في البيئة الخصبة إنما في الفكر الجمعي للأمة, أخذ الدين كقضية وجودية فحاربوا لنشرة بالقتل والتفجير وتوزيع الكراهية,
فالدين في الحقيقة هو مبدأ فردي ثم جمعي بأن الدين كأي علاقة إنسانية, قدوة ثم ينتمى له أي مخلوق يستشعر القدوة الرائعة فيمن أعتنقه,
احترامي