قديم 11-10-2019, 09:09 PM   #1
سوار


الصورة الرمزية سوار
سوار غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 31
 تاريخ التسجيل :  Nov 2019
 أخر زيارة : 06-12-2020 (02:01 PM)
 المشاركات : 1,024 [ + ]
 التقييم :  3938
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
لوني المفضل : Mediumvioletred
1 (10) من هو أبو الطيب المتنبي



من هو أبو الطيب المتنبي

الطيب المتنبي

أبو الطيّب المتنبي (303هـ - 354هـ) (915م - 965م) هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي المولد، نسب إلى قبيلة كندة نتيجة لولادته بحي تلك القبيلة في الكوفة لا لأنه منهم. عاش أفضل أيام حياته وأكثرها عطاء في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب وكان من أعظم شعراء العربية، وأكثرهم تمكناً من اللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها، وله مكانة سامية لم تُتح مثلها لغيره من شعراء العربية. فيوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء. وهو شاعر حكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. وتدور معظم قصائده حول مدح الملوك. ولقد قال الشعر صبياً، فنظم أول أشعاره وعمره 9 سنوات، واشتُهِرَ بحدة الذكاء واجتهاده وظهرت موهبته الشعرية مبكراً.

وكان المتنبي صاحب كبرياء وشجاعة وطموح ومحب للمغامرات، وكان في شعره يعتز بعروبته، ويفتخر بنفسه، وأفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك، إذ جاء بصياغة قوية محكمة. وكان شاعرا مبدعا عملاقا غزير الإنتاج يعد بحق مفخرة للأدب العربي، فهو صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وجد الطريق أمامه أثناء تنقله مهيئاً لموهبته الشعرية الفائقة لدى الأمراء والحكام، إذا تدور معظم قصائده حول مدحهم. لكن شعره لا يقوم على التكلف والصنعة، لتفجر أحاسيسه وامتلاكه ناصية اللغة والبيان، مما أضفى عليه لوناً من الجمال والعذوبة. ترك تراثاً عظيماً من الشعر القوي الواضح، يضم 326 قصيدة، تمثل عنواناً لسيرة حياته، صور فيها الحياة في القرن الرابع الهجري أوضح تصوير، ويستدل منها كيف جرت الحكمة على لسانه، لاسيما في قصائده الأخيرة التي بدا فيها وكأنه يودع الدنيا عندما قال: أبلى الهوى بدني.

شهدت الفترة التي نشأ فيها أبو الطيب تفكك الدولة العباسية وتناثر الدويلات الإسلامية التي قامت على أنقاضها. فقد كانت فترة نضج حضاري وتصدع سياسي وتوتر وصراع عاشها العرب والمسلمون. فالخلافة في بغداد انحسرت هيبتها والسلطان الفعلي في أيدي الوزراء وقادة الجيش ومعظمهم من غير العرب. ثم ظهرت الدويلات والإمارات المتصارعة في بلاد الشام، وتعرضت الحدود لغزوات الروم والصراع المستمر على الثغور الإسلامية، ثم ظهرت الحركات الدموية في العراق كحركة القرامطة وهجماتهم على الكوفة. لقد كان لكل وزير ولكل أمير في الكيانات السياسية المتنافسة مجلس يجمع فيه الشعراء والعلماء يتخذ منهم وسيلة دعاية وتفاخر ووسيلة صلة بينه وبين الحكام والمجتمع، فمن انتظم في هذا المجلس أو ذاك من الشعراء أو العلماء يعني اتفق وإياهم على إكبار هذا الأمير الذي يدير هذا المجلس وذاك الوزير الذي يشرف على ذاك. والشاعر الذي يختلف مع الوزير في بغداد مثلاً يرتحل إلى غيره فإذا كان شاعراً معروفاً استقبله المقصود الجديد، وأكبره لينافس به خصمه أو ليفخر بصوته. في هذا العالم المضطرب كانت نشأة أبي الطيب، وعى بذكائه الفطري وطاقته المتفتحة حقيقة ما يجري حوله، فأخذ بأسباب الثقافة مستغلاً شغفه في القراءة والحفظ، فكان له شأن في مستقبل الأيام أثمر عن عبقرية في الشعر العربي. كان في هذه الفترة يبحث عن شيء يلح عليه في ذهنه، أعلن عنه في شعره تلميحاً وتصريحاً حتى أشفق عليه بعض أصدقائه وحذره من مغبة أمره، حذره أبو عبد الله معاذ بن إسماعيل في دهوك فلم يستمع له وإنما أجابه ً: أبا عبد الإله معاذ أني. إلى أن انتهى به الأمر إلى السجن.


المتنبي وسيف الدولة الحمداني

ظل باحثاً عن أرضه وفارسه غير مستقر عند أمير ولا في مدينة حتى حط رحاله في أنطاكية حيث أبو العشائر ابن عم سيف الدولة سنة 336 هـ، واتصل بسيف الدولة ابن حمدان، أمير وصاحب حلب، سنة 337 هـ وكانا في سن متقاربة، فوفد عليه المتنبي وعرض عليه أن يمدحه بشعره على ألا يقف بين يديه لينشد قصيدته كما كان يفعل الشعراء فأجاز له سيف الدولة أن يفعل هذا وأصبح المتنبي من شعراء بلاط سيف الدولة في حلب، وأجازه سيف الدولة على قصائده بالجوائز الكثيرة وقربه إليه فكان من أخلص خلصائه وكان بينهما مودة واحترام، وخاض معه المعارك ضد الروم، وتعد سيفياته أصفى شعره. غير أن المتنبي حافظ على عادته في إفراد الجزء الأكبر من قصيدته لنفسه وتقديمه إياها على ممدوحه، فكان أن حدثت بينه وبين سيف الدولة فجوة وسعها كارهوه وكانوا كثراً في بلاط سيف الدولة.

ازداد أبو الطيب اندفاعاً وكبرياء واستطاع في حضرة سيف الدولة في حلب أن يلتقط أنفاسه، وظن أنه وصل إلى شاطئه الأخضر، وعاش مكرماً مميزاً عن غيره من الشعراء في حلب. وهو لا يرى إلا أنه نال بعض حقه، ومن حوله يظنون أنه حصل على أكثر من حقه. وظل يحس بالظمأ إلى الحياة، إلى المجد الذي لا يستطيع هو نفسه أن يتصور حدوده، إلا أنه مطمئن إلى إمارة حلب العربية الذي يعيش في ظلها وإلى أمير عربي يشاركه طموحه وإحساسه. وسيف الدولة يحس بطموحه العظيم، وقد ألف هذا الطموح وهذا الكبرياء منذ أن طلب منه أن يلقي شعره قاعداً وكان الشعراء يلقون أشعارهم واقفين بين يدي الأمير، واحتمل أيضاً هذا التمجيد لنفسه ووضعها أحياناً بصف الممدوح إن لم يرفعها عليه. ولربما احتمل على مضض تصرفاته العفوية، إذ لم يكن يحسن مداراة مجالس الملوك والأمراء، فكانت طبيعته على سجيتها في كثير من الأحيان.

وفي المواقف القليلة التي كان المتنبي مضطرا لمراعاة الجو المحيط به، فقد كان يتطرق إلى مدح آباء سيف الدولة في عدد من القصائد، ومنها السالفة الذكر، لكن ذلك لم يكن إعجابا بالأيام الخوالي وإنما وسيلة للوصول إلى ممدوحه، إذ لا يمكن فصل الفروع عن جذع الشجرة وأصولها كقوله:
من تغلب الغالبين الناس منصبه ومن عدّي أعادي الجبن والبخل
خيبة الأمل وجرح الكبرياء

أحس بأن صديقه بدأ يتغير عليه، وكانت الهمسات تنقل إليه عن سيف الدولة بأنه غير راض عنه، وتنقل إلى سيف الدولة بأشياء لا ترضي الأمير. وبدأت المسافة تتسع بين الشاعر والأمير، ولربما كان هذا الاتساع مصطنعاً إلا أنه اتخذ صورة في ذهن كل منهما. وظهرت منه مواقف حادة مع حاشية الأمير، وأخذت الشكوى تصل إلى سيف الدولة منه حتى بدأ يشعر بأن فردوسه الذي لاح لهُ بريقه عند سيف الدولة لم يحقق السعادة التي نشدها. وأصابته خيبة الأمل لاعتداء ابن خالويه عليه بحضور سيف الدولة حيث رمى دواة الحبر على المتنبي في بلاط سيف الدولة، فلم ينتصف له سيف الدولة، ولم يثأر له الأمير، وأحس بجرح لكرامته، لم يستطع أن يحتمل، فعزم على مغادرته، ولم يستطع أن يجرح كبرياءه بتراجعه، وإنما أراد أن يمضي بعزمه. فكانت مواقف العتاب الصريح والفراق، وكان آخر ما أنشده إياه ميميته في سنة 345 هـ ومنها : (لا تطلبن كريماً بعد رؤيته). بعد تسع سنوات ونصف في بلاط سيف الدولة جفاه الأمير وزادت جفوته له بفضل كارهي المتنبي ولأسباب غير معروفة قال البعض أنها تتعلق بحب المتنبي المزعوم لخولة شقيقة سيف الدولة التي رثاها المتنبي في قصيدة ذكر فيها حسن مبسمها، وكان هذا مما لا يليق عند رثاء بنات الملوك، وانكسرت العلاقة الوثيقة التي كانت تربط سيف الدولة بالمتنبي.

فارق أبو الطيب سيف الدولة وهو غير كاره له، وإنما كره الجو الذي ملأه حساده ومنافسوه من حاشية الأمير. فأوغروا قلب الأمير، فجعل الشاعر يحس بأن هوة بينه وبين صديقه يملؤها الحسد والكيد، وجعله يشعر بأنه لو أقام هنا فلربما تعرض للموت أو تعرضت كبرياؤه للضيم، فغادر حلب، وهو يكن لأميرها الحب، لذا كان قد عاتبه وبقي يذكره بالعتاب، ولم يقف منه موقف الساخط المعادي، وبقيت الصلة بينهما بالرسائل التي تبادلاها حين عاد أبو الطيب إلى الكوفة وبعد ترحاله في بلاد عديدة بقي سيف الدولة في خاطر ووجدان المتنبي.

ثم مدح كافوراً الإخشيدي وأبا شجاع، وأقام في مصر ردحاً من الزمن يرقب الفرصة من كافور فيصعد المجد على كاهله، فمما قال فيه:
أباالمِسْكِ هل في الكأسِ فَضْلٌ أنالُه فإنّي أُغَنّي منذُ حينٍ وَتَشرَبُ
وَهَـبْتَ على مِـقدارِ كَـفّيْ زَمَانِنَا وَنَفسِي على مِقدارِ كَفّيكَ تطلُبُ
إذا لم تَنُـطْ بي ضَـيْعَةً أوْ وِلايَةً فَجُودُكَ يَكسُوني وَشُغلُكَ يسلبُ
يُـضاحِـكُ في ذا العِيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ حِذائي وَأبكي مَنْ أُحِبّ وَأنْدُبُ
أحِنُّ إلـى أهْـلي وَأهْوَى لِـقَاءَهُمْ وَأينَ مِنَ المُشْتَاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ
فإنْ لم يكُنْ إلاّ أبُوالمِسكِ أوْ هُمُ فإنّكَ أحلى في فُؤادي وَأعْذَبُ
وكلُّ امـرىءٍ يـولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ وَكُلُّ مَكانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيّبُ
يُريـدُ بـكَ الحُـسّـادُ ما الله دافِعٌ وَسُمْرُ العَوَالي وَالحَديدُ المُذرَّبُ
وَدونَ الذي يَبْغُونَ ما لوْ تخَلّصُوا إلى المَوْتِ منه عشتَ وَالطّفلُ أشيبُ
إذا طَلَبوا جَدواكَ أُعطوا وَحُكِّموا وَإن طلَبوا الفضْلَ الذي فيك خُيِّبوا
وَلَوْ جازَ أن يحوُوا عُـلاكَ وَهَبْتَهَا وَلكِنْ منَ الأشياءِ ما ليسَ يوهَبُ
وَأظلَمُ أهلِ الظّلمِ مَن باتَ حاسِداً لمَنْ بَاتَ في نَعْمائِهِ يَتَقَلّبُ
وَأنتَ الذي رَبّيْتَ ذا المُلْكِ مُرْضَعاً وَلَيسَ لَهُ أُمٌّ سِواكَ وَلا أبُ
وَكنتَ لَهُ لَيْـثَ العَـرِينِ لشِـبْلِـهِ وَمَا لكَ إلاّ الهِنْدُوَانيّ مِخْلَبُ
لَقِيـتَ القَنَا عَـنْهُ بنَفْسٍ كريمَـةٍ إلى الموْتِ في الهَيجا من العارِ تهرُبُ
وَقد يترُكُ النّفـسَ التي لا تَهابُهُ وَيَخْتَرِمُ النّفسَ التي تَتَهَيّبُ
وَمَا عَـدِمَ اللاقُـوكَ بَأسـاً وَشِـدّةً وَلَكِنّ مَنْ لاقَوْا أشَدُّ وَأنجَبُ
ثنَأهم وَبَرْقُ البِيضِ في البَيض صَادقٌ عليهم وَبَرْقُ البَيض في البِيض خُلَّبُ
سَلَـلْـتَ سُيـوفاً عَلّمـتْ كلَّ خاطِـبٍ على كلّ عُودٍ كيفَ يدعو وَيخطُبُ

وقال:
وهل نافعي أن ترفع الحجب بيننا ودون الذي أملت منك حجاب
وفي النفس حاجات وفيك فطانة سكوتي بيان عندها وجواب

حتى أوجس كافور منه خيفة، لتعاليه في شعرهِ وطموحهِ إلى الملك، فزوى عنه وجهه، فهجاه وقصد بغداد، وكان خروجه من مصر في يوم عيد، وقال يومها قصيدته الشهيرة التي ضمنها ما بنفسه من مرارة على كافور وحاشيته، والتي كان مطلعها:
عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمر فيك تجديد
أما الأحبة فالبيداء دونهم فليت دونك بيدا دونها بيد

وفي القصيدة هجوم شرس على كافور وأهل مصر بما وجد منهم من إهانة لهُ وحط منزلته وطعن في شخصيته، ثم إنه بعد مغادرته لمصر قال قصيدةً يصف بها المنازل التي في طريقه وكيف أنه أقام بقطع القفار والأودية المهجورة التي لم يسلكها أحد، وفي مطلعها يصف ناقته:
ألا كل ماشية الخيزلى فدى كل ماشية الهيذبى
وكل نجاة بجاوية خنوف وما بي حسن المشى
ضربت بها التيه ضرب القما فإما لهذا وإما لذا
إذا فزعت قدمتها الجياد وبيض السيوف وسمر القنا

وفيها يصف المنازل في طريقه:
وجابت بُسيطة جوب الرَّداء بين النَّعَام وبين المها
إلى عُقدة الجوف حتى شَفَت بماء الجُرَاوِيّ بعض الصدا
ولاحَ لها صورٌ والصَّبَاح ولاحَ الشَّغور لها والضَّحَا

وهي قصيدة يميل فيها المتنبي إلى حد ما إلى الغرابة في الألفاظ ولعله يرمي بها إلى مساواتها بطريقه. وذكر في قصائده بعض المدن والمواضع الواقعة ضمن الحدود الإدارية لدُومة الجندل، والتي منها:
حَتّامَ نحنُ نُساري النّجمَ في الظُّلَمِ ومَا سُرَاهُ على خُفٍّ وَلا قَدَمِ
وَلا يُحِسّ بأجْفانٍ يُحِسّ بهَا فقْدَ الرّقادِ غَريبٌ باتَ لم يَنَمِ
تُسَوِّدُ الشّمسُ منّا بيضَ أوْجُهِنَا ولا تُسَوِّدُ بِيضَ العُذرِ وَاللِّمَمِ
وَكانَ حالهُمَا في الحُكْمِ وَاحِدَةً لوِ احتَكَمْنَا منَ الدّنْيا إلى حكَمِ
وَنَترُكُ المَاءَ لا يَنْفَكّ من سَفَرٍ ما سارَ في الغَيمِ منهُ سارَ في الأدَمِ
لا أُبْغِضُ العِيسَ لكِني وَقَيْتُ بهَا قلبي من الحزْنِ أوْ جسمي من السّقمِ
طَرَدتُ من مصرَ أيديهَا بأرْجُلِهَا حتى مَرَقْنَ بهَا من جَوْشَ وَالعَلَمِ
تَبرِي لَهُنّ نَعَامُ الدّوّ مُسْرَجَةً تعارِضُ الجُدُلَ المُرْخاةَ باللُّجُمِ

ولمّا وصل إلى بسيطة، رأى بعض غلمانه ثورًا فقال : هذه منارة الجامع ورأى آخر نعامة برية فقال: هذه نخلة، فضحك أبو الطيب وقال:
بُسيطة مهلاً سُقيت القطارا تركت عيون عبيدي حيارا
فظنوا النعام عليك النخيل وظنوا الصوار عليك المنارا
فأمسك صحبي بأكوارهم وقد قصد الضحك فيهم وجارا

ومما قاله في مصر ولم ينشدها الأسود ولم يذكره فيها، وفيها يشكو معاناته من الزمن:
صَحِبَ النّاسُ قبلَنا ذا الزمانا وعَناهُم من شأنِه ما عنانـا
وتولّوا بغصّةٍ كلّهم منْه وإن سـرّ بعضـَهم أحيــانـا
رُبما تُحسِنُ الصّنيع لَيَالِيـ ـهِ ولكِن تكدّرُ الإحْسَانا
وكأنّا لم يرض فينا بريب الـ دّهر حتى اعانَه من اعانـا
كلّما انبتَ الزمان قناةً ركّبَ المرءُ في القناةِ سِنَانـا
ومرادُ النفوسِ اصغر من أن نتـعـادى فيه وأن نتـفـانـى
غيرَ أنّ الفتى يلاقي المنــــايـــا كالـــحاتٍ ولا يـلاقي الهوانا
ولو أنّ الحياةَ تبقى لحي لــعددنا أضـّـلّـنا الشجــعانــا
وإذا لم يكن من المــوتِ بدٌّ فمن العجزِ أن تكون جبانا
كل مالم يكن من الصعب في الأنـــ ــفس سهل فيها إذا هو كانا

لم يكن سيف الدولة وكافور هما من اللذان مدحهما المتنبي فقط، فقد قصد أمراء بلاد الشام والعراق وفارس. وبعد عودته إلى الكوفة، زار بلاد فارس، فمر بأرجان، ومدح فيها ابن العميد، وكانت لهُ معه مساجلات، ومدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز وذالك بعد فراره من مصر إلى الكوفة ليلة عيد النحر سنة 350هـ.

مقتله

كان المتنبي قد هجا ضبة بن يزيد الأسدي العيني بقصيدة شديدة الهجاء شنيعة الألفاظ و تحتوي على الكثير من الطعن في الشرف مطلعها:
مَا أنصَفَ القَومُ ضبّه وَأمهُ الطرْطبّه
وإنّما قلتُ ما قُلـ ـتُ رَحمَة لا مَحَبه

فلما كان المتنبي عائدًا إلى الكوفة، وكان في جماعة منهم ابنه محمد وغلامه مفلح، لقيه فاتك بن أبي جهل الأسدي، وهو خال ضبّة بن يزيد العوني الذي هجاه المتنبي، وكان في جماعة أيضًا. فتقاتل الفريقان وقُتل المتنبي وابنه محمد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول غربيّ بغداد.

قصة قتله أنه لما ظفر به فاتك أراد الهرب فقال له غلامه : أتهرب وأنت القائل :
الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم

فرد عليه بقوله: قتلتني قتلك الله.


المصدر :: ويكيبيديا

المصدر: منتدي نوافذ


lk i, Hf, hg'df hgljkfd



 


رد مع اقتباس
قديم 11-21-2019, 02:10 AM   #2
غصن الحنين ♣


الصورة الرمزية غصن الحنين ♣
غصن الحنين ♣ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 87
 تاريخ التسجيل :  Nov 2019
 أخر زيارة : 05-06-2020 (09:58 PM)
 المشاركات : 883 [ + ]
 التقييم :  776
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



انتقاء جميل
سلمت يداك ع الجلب الرائع
احترامي وتقديري


 


رد مع اقتباس
قديم 11-22-2019, 12:28 PM   #3
دولة الرئيس


الصورة الرمزية دولة الرئيس
دولة الرئيس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 91
 تاريخ التسجيل :  Nov 2019
 أخر زيارة : 03-18-2020 (12:49 AM)
 المشاركات : 1,388 [ + ]
 التقييم :  191
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black
افتراضي



طرح راقي مميز يسلموووووو


 


رد مع اقتباس
قديم 11-22-2019, 09:58 PM   #4
سوار


الصورة الرمزية سوار
سوار غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 31
 تاريخ التسجيل :  Nov 2019
 أخر زيارة : 06-12-2020 (02:01 PM)
 المشاركات : 1,024 [ + ]
 التقييم :  3938
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
لوني المفضل : Mediumvioletred
افتراضي



مشكورين على المرور
نورتوا


 


رد مع اقتباس
قديم 11-22-2019, 10:24 PM   #5
عَآزفّ النّآي


الصورة الرمزية عَآزفّ النّآي
عَآزفّ النّآي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل :  Nov 2019
 أخر زيارة : 03-22-2021 (05:39 AM)
 المشاركات : 1,933 [ + ]
 التقييم :  3485
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Chocolate
افتراضي



موضوع جميل أخت سوار أستمتعت بقؤاءته ،
ولي بعض التعليق



اشتهر الشاعر أبو الطيب المتنبي بتعظيم نفسه، في شعره،
والتفاخر بفروسيته ولكن تبين من خلال عدة وقائع
أنه كان يتصف بالجبن في الواقع،
وأيضا كان يمدح الكرم وهو يتصف بالبخل.
فقد وردت رواية تدل عن إهانته نفسه وهو يحصي النقود
وينشغل عن ضيوفه،
الأمر الذي جعل صورته تهتز،
وهو بهذا الحرص على إيجاد درهم سقط بين ثنايا حصير، فقيل له:
“أما يكفيك ما في هذه الأكياس (من مال)
حتى أدميت إصبعك لأجل هذه القطعة؟”.
وكذلك عندما قام سيف الدولة الحمداني، برمي بعض عطاياه على الغلمان وزاحمهم المتنبي ، فغمزهم عليه سيف الدولة،
فداسوه وركبوه وصارت عمامته في رقبته، فاستحى!”.
فقيل عنه، وقتها، أمام سيف الدولة:
“يتعاظم تلك العظمة، وينزل إلى هذه المنزلة، لولا حماقته؟!”.
ونقل عن المتنبي،
أنه كان يوهم العامّة ويتحايل عليهم لإقناعهم بمقدرات
“غير عادية” لديه،
الأمر الذي حدا بأحد مصنّفي الأدب،
لاتهام المتنبي بقتل كلب مسكين، عبر دس السم في طعامه،
ليوهم شخصاً بأنه يمتلك مزايا معرفة القادم من الأيام.
وذكرت الرواية،
إن أبا الطيب كان في اللاذقية وكان بصحبته رجلٌ ،

فلقيهما كلبٌ ألحّ في النباح عليهما، ثم انصرف.

فقال المتنبي للرجل الذي كان معه:
“إنك ستجد الكلب قد مات!”.
ولمّا عاد الرجل في وقت لاحق، فإذا به يرى الكلب ميتاً، فعلاً.
فيعلّق “الصبح المتنبي” على الحادثة بقوله:
“لا يمتنع أن يكون أعد له شيئاً من المطاعم مسموماً وألقاه،
وهو يخفي عن صاحبه ما فعل!”.

وكشفت رواية أخرى ذعر المتنبي وخوفه،

عندما كان يسوق فرسه، وإذ بطرف عمامته يعلق بغصن إحدى الأشجار
في الطريق.
فانتابه هلعٌ شديد، بعدما ظنّ أن الروم قد أمسكت به،
خصوصاً أنه كلما جرى بفرسه، كانت عمامته تنتشر!
فأخذ المتنبي يصيح:
“الأمان، يا علج!”.
فقال له سيف الدولة مستغرباً ذعره:
“هذه شجرة علقت بعمامتك!”.

كما ذكرت الرواية قيام نحوي ويدعى ابن خالويه،

وكان مقدماً عند سيف الدولة أيضاً، بضرب المتنبي على وجهه،
بمفتاح معدني فيما لم يرد له المتنبي الضربة وقيل أنه
“غضب” فقط، ثم رحل إلى مصر.

وورد أن من أسباب مقتل المتنبي،

هو بخله. إذ إن بعض الفرسان طلبوا منه خمسين درهماً لقاء مرافقتهم له وحمايته،
فرفض “ومنعه الشحُّ والكبر!” من ذلك.
وأفادت رواية مقتله أن المتنبي قتل على يد فاتك بن أبي جهل،

حيث طعنه على يساره ثم نكّسه عن فرسه:
“وقال بعض من شاهده:
إنه لم تكن فيه فروسية، وإنما كان سيف الدولة سلّمه إلى النخاسين والروّاض،
في حلب، فاستجرأ على الركض،
فأما استعمال السلاح، فلم يكن من عمله”..


المصدر” العربية. نت ”


 
 توقيع : عَآزفّ النّآي



رد مع اقتباس
قديم 11-23-2019, 08:27 AM   #6
مرجانة
•. رَونقْ التّـــولِيب .•


الصورة الرمزية مرجانة
مرجانة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل :  Nov 2019
 أخر زيارة : 02-18-2021 (01:12 PM)
 المشاركات : 1,083 [ + ]
 التقييم :  3957
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darkolivegreen
افتراضي



يعطيك العافية سوار ... قصائد المتنبي تشهد له ما شاء الله
سلمتِ

و سلم عازف الناي عالإضافة

يعطيكم العافية


 
 توقيع : مرجانة

لا ترقصي و لكن .. أجعلي ما حولكِ يرقص ..•


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المتنبي, الطيب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض القائمة الأعضاء الذين شاهدو الموضوع : 8
مرجانة, دولة الرئيس, رايات مصرية, سوار, عَآزفّ النّآي, عزف~, غصن الحنين ♣, طّلآل
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share



أقسام المنتدى

نوآفــذ خاصة ( حصريات) | نبض أقلامنا يمنع المنقول | نَبْضُ الشُعَراء , بأقلام الأعضاء يمنع المنقول | (مدونات الأعضاء) | تصآميمنـآ يمنع المنقول | اسلاميات بلمسة مصمم يمنع المنقول | تصويرنا يمنع المنقول | أعمآل وفنون / رسم / اعمال يدويه .. | نــوآفــذ عـآمــة | نــوافــذ إسلاميـــة | نــوافــذ للمواضيع الساخنة والنقاش الجاد | نــوآفــذ للمواضيع العامة | نوآفــذ التاريخ والحضارات | نــواآفــذ إخبارية .. | صوتيات اسلامية | نــوآفــذ آدبيــة | نوافذ هادئة للخاطرة الأدبية ... للـمـنـقـول | نبض الشعراء للمنقول | قسم الشيلات الصوتية | نــوآفــذ آدبية | وَطَنُ الفُصْحى | على خطى العرب - أنساب العرب | نــوافــذ الحَكايات والرواية | نــوآفــذ للتصاميم والدروس والتقنية | ، ( ( لِ نتعلمَ / سويآ ) | للجوالات | فوتوشوب -سويتش ماكس - برامج تصاميم | ( تقنية الكمبيوتر والانترنت ) •• | نــوآفــذ مرفأ الأعضاء | فـعـآليـآت المنتدى | عِناقُ الغَيْم | ملتقى المسابقات بينَ الاعضاء | نــوآفــذ ترفيهية | نوافذ للسفر والسياحة | نوافذ مرفأ الصور | معلومات عامة | مقاطع youtube | نوافذ للأسرة والمرأة | أناقة المرأة | الاسرة والطفل | الديكورات | الطبخ | الصحة | نـــوآفــذ للشباب والرياضة | نـــوآفــذ شبابية | عالم الرياضة | نــوآفــذ آدارية | قسم سلة المهملات للمواضيع المخالفه •• | مساعدة الاعضاء وطلباتهم | الاقتراحات والشكاوي | تواصل الطاقم الاداري | الترحيب بالاعضاء الجدد | التهاني والتبريكات | صوت الأعضاء الأدبي يمنع المنقول | نوافذ تجارية | القسم التجاري | آلفنَ / والفنانين | الانمى |



تطوير وارشفه : بلال فور هوست

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019